غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني علي بن الجهم
180 أغنية
ابحث
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
أَآخِرُ شَيءٍ أَنتِ في كُلِّ هَجعَةٍ
أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً
أَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُ
أَتَمَّ اللَهُ نِعمَتَهُ عَلَيهِ
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ
أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِ
أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
أَعاذِلَ لَيسَ البُخلُ مِنّي سَجِيَّةً
أَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّي
أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ
أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً
أَمسِك فَديتُكَ عَن عِتابِ مُحَمَّدٍ
أَميلُ مَعَ الذِمامِ عَلى اِبنِ أُمّي
أَمّا الرَغيفُ لَدى الخِوان
أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
أَنفُسٌ حُرَّةٌ وَنَحنُ عَبيدُ
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
أَيُّ فَتىً لَحظُكِ لَيسَ يُمرِضُهْ
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني
إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
إِن تَعفُ عَن عَبدِكَ المُسيءِ فَفي
إِن خَسَّ حَظِّيَ مِن مالٍ تَخَوَّنَهُ
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُ
الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبدي
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ
الصَعوُ يَصفِرُ آمِناً وَمِنَ اَجلِهِ
العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
اللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ
اِعلَمي يا أَحَبَّ شَيءٍ إلَيّا
اِغتَنِم جِدَّةَ الزَمانِ الجَديدِ
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُ
بَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِ
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ
بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ
بِاللَهِ يا ذاتَ الجَمالِ الفائِقِ
بِديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌ
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍ
تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُ
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ
جاوَزَت نَهرَبينَ وَالنَهرَوانا
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما
جِسمٌ كَعودِ أَراكِ
حَجّوا مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَروا
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُ
حُروفٌ إِذا لاءَمتَ بِالعَينِ بَينَها
خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعا
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
زائِرٌ يُهدي إِلَينا
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً
صَبراً أَبا أَيّوبَ حَلَّ مُعَظَّمٌ
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ
طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ
طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي
طَلَبُ المَعاشِ مُفَرِقٌ
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى
طَلَعَت وَهِيَ في ثِيابِ حِدادٍ
عَبدُكَ الفَتحُ كابَدَ اللَيلَ حَتّى
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
عَجِلتِ وَما كُلُّ العَواذِلِ يَعجَلُ
عَشِيَّةَ حَيّاني بِوَردٍ كَأَنَّهُ
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِ
غُصنٌ مِنَ الآبُنوسِ أَبدى
فَألٌ سَرى بِسَبيلِهِ المُتَوَكِّلُ
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي
فَهِمَّتُهُ جَيشٌ وَعَزمَتُهُ سُرىً
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد
قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُ
قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم
قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
قَد فازَ ذو الدُنيا وَذو الدينِ
قَلبٌ يُمِلُّ عَلى لِسانِ ناطِقِ
قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدى
قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي
كَأَنَّهُ وَوُلاةُ العَهدِ تَتبَعُهُ
كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَني
كَم لَطمَةٍ في حُرِّ وَجهِكَ صُلبَةٍ
كُلَّما غَنّى بَنانٌ
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القوم
كُنتُ مُشتاقاً وَما يَحجُزُني
لا تَأمَنَنَّ عَلى سِرّي وَسِرِّكُمُ
لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُ
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ الله
لا يَمنَعَنَّكَ خَفضُ العَيشِ تَطلُبُهُ
لاذَ بِها يَشتَكي إِلَيها
لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ
لَعائِنُ اللَهِ مُتابَعاتِ
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
لَعَمرُكَ ما كُلُّ التَعَطُّلِ ضائِرٌ
لَكَ وَجهٌ كَآخِرِ الصَكِّ فيهِ
لَلُبسُ ثَوبَينِ بِاليَينِ
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِثنين
لَمّا بَدا أَيقَنتُ بِالعَطَبِ
لَو تَنَصَّلتَ إِلَينا
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن
لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ
لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُ
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ
ما أَخطَأَ الوَردُ مِنكَ لَوناً
ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ
ما زِلتُ أَسمَعُ أَنَّ المُلوكَ
ما شِئتَ مِن رَجُلٍ نَبيلِ
ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَدا
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكِهَةٌ
ماذا تَقولينَ فيمَن شَفَّهُ سَهَرٌ
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ
مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِ
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ السير
نَزَلنا بِبابِ الكَرخِ أَفضَلَ مَنزِلِ
نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ
نَفَحاتُ الراحِ وَالتُف
نَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّا
هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا
هَيهاتَ فاتَ مُرَزَّأٌ وَتَخَلَّفَت
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِ
وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازح
وَثِقَت بِالمَلِكِ الواثق
وَرُقعَةٍ جاءَتكَ مَثنِيَّةً
وَسارِيَةٍ تَرتادُ أَرضاً تَجودُها
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ
وَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُ
وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ
وَلي حَبيبٌ أَبَداً مولَعٌ
وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ
وَلَيلَةٍ كَأَنَّها نَهارُ
وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها
وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ
وَنَحنُ أُناسٌ أَهلُ سَمعٍ وَطاعَةٍ
يا أَبا أَحمَدَ لا يُنجي
يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً
يا أُمَّتا أَفديكِ مِن أُمِّ
يا بَدرُ كَيفَ صَنَعتَ بِالبَدرِ
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ
يَسُرُّ مَن عاشَ مالُهُ فَإِذا
يَشتاقُ كُلُّ غَريبٍ عِندَ غُربَتِهِ